EDAMA Press

جلسة نقاشية حول السياحة البيئية

December 17, 2020
Others
جلسة نقاشية حول السياحة البيئية

عقدت جمعية إدامة يوم الثلاثاء جلسة نقاشية تحت عنوان السياحة البيئية: المنظور الوطني من السياسات إلى الممارسة، واستضافت في هذه الجلسة وزير السياحة د. نايف الفايز ووزير البيئة والطاقة الأسبق السيد خالد الإيراني، والسيدة ريم بسيسو عضو مجلس إدارة استعادة البيئة والمهندسة الزراعية عبير جبجي.

أكد وزير السياحة والآثار معالي السيد نايف الفايز على ان السياحة هي داعم مهم للاقتصاد الأردني ، حيث بلغت عائدات السياحة البيئية في الأردن عام 2019 ما يزيد عن 7 مليون دينار أردني، كما أشار الى أن عمل الوزارة مع هيئة ترويج السياحة لا يقتصر على ترويج الأردن كوجهة للسياحة الكلاسيكية، فالعمل جار على تسويقها كوجهة للسياحة الطبيعية والبيئية كذلك، وتوقع أن يتعافى القطاع من آثار أزمة كورونا في منتصف العام المقبل وان نعود الى الوضع الطبيعي بحلول عام 2022

 

وأشار الفايز حول اعتداءات وادي الكرك بأنه تم التواصل مع معالي وزير البيئة ووزير المياة حول الموضوع وتم الايعاز لمدراء المديريات في المحافظات للوقوف على أسباب تلوث الوادي.

وأشار د. خالد الإيراني رئيس الجمعية الملكية لحماية الطبيعة الى وجود 9 محميات مقامة بالإضافة الى 10 مواقع مقترحة لإنشاء محميات، وأشار الى أنها تواجه تحديات خارجية عدة من بينها الاعتداءات التي تتعلق باستخراج المعادن وغيرها، وحول تأثيرات جائحة كورونا أشار الى أن الجمعية الملكية لحماية البيئة انخفض دخلها بما يقارب 60 % نتيجة توقف العمل بالعديد من مرافقها. ورداً على ضرورة توسيع رقعة السياحة البيئية في الأردن أكد على ضرورة البدء بالعمل التأسيسي كخطوة أولى ويتمثل ذلك بإدارة هذه المناطق وتأهيليها لاستقبال الزائرين قبل تسويقها.

وقدمت المهندسة الزراعية عبير جبجي، امثله صارخة حول التعدي البشري على المواقع السياحية البيئية مثل وادي الكرك ونميرة، حيث يعاني وادي الكرك من تحويل جزء من المياه العادمة من محطة تنقية الكرك الى مجراه.

وأكدت السيدة ريم بسيسو العضو في مجلس إدارة استعادة النظام الإيكولوجي العالمية غير الهادفة للربح على ضرورة استعادة وإعادة تأهيل النظم البيئية المتضررة والتنوع البيولوجي وأنظمة المياه. وأشارت الى مجموعة الحفاظ على طبيعة الأردن والتي تنشط في العمل البيئي ضمن ثلاث محاور، وهي مكافحة ثقافة رمي النفايات في الأماكن العامة والطبيعية وظاهرة التحطيب والتصحر وتآكل النظام البيئي والتي يجب العمل عليها من خلال حملة وطنية شاملة والعمل مع وزارة التربية والتعليم والمجتمعات المحلية لتعزيز الخدمات مقابل إدرار الدخل. وأكدت على ضرورة رسم خريطة للبيئة السياحية المذهلة في الأردن ومناطق المغامرات السياحية.

وأشار د. دريد محاسنة الى ضرورة التصدي للتدهور البيئي الذي نشهده مؤخراً، وذلك عبر عمل تنسيقي يشمل كافة الوزرات المعنية بالإضافة الى ضرورة تفعيل دور المواطنة الصالحة جنباً الى جنب مع القوانين الرادعة لكل تلك المخالفات التي تعتدي على بيئتنا.