EDAMA Press

إدامة تعقد لقاءً حول مستقبل قطاع الطاقة المتجددة في الاردن بعد جائحة كوفيد 19

April 22, 2020
Others
إدامة تعقد لقاءً حول مستقبل قطاع الطاقة المتجددة في الاردن بعد جائحة كوفيد 19

حول اثر كورونا على الشركات والتي اشارت الى ان الشركات تأثرت بشكل كبير بانقطاع وانخفاض الايرادات عنها، وان معدل الفترة التي تستطيع الشركات الوفاء بالتزاماتها لن تتجاوز الاربعه اشهر في احسن الاحوال، كما اشار الى حاجة معظم هذه الشركات في المرحلة المقبلة الى مساعدات على شكل قروض منخفضة الفائدة حتى تتمكن من مواصلة اعمالها.

فيما أشارت وزيرة الطاقة  م.هالة زواتي إلى أننا لا نستطيع الجزم إذا ما سيكون الآتي في قطاع الطاقة بعد جائحة الكوفيد 19 هو افضل مما قبله وأن الوزارة ستعمل على تعديل الخطة التنفيذية و الاستراتيجية وفقاً لما يطرأ من مستجدات.

وأكدت على أن أزمة كورونا أثبتت حاجتنا في الاردن إلى الاعتماد على المصادر المحلية بكافة أنواعها، وفيما يتعلق بقطاع الطاقة فقد أثبتت حاجتنا بشكل أكبر للربط الكهربائي مع دول الجوار بأسرع وقت ممكن، وتطرقت الى التحديات التقنية التي تعرضت لها الشبكة جراء الانخفاض الكبير في الاستهلاك بسبب توقف العمل في القطاعات وزيادة نسبة الطاقة المتجددة على الشبكة، والتي أثرت بشكل كبير وأدت الى زيادة التذبذب وتهديد استقرارية الشبكة ككل، واشارت الى انه تم فصل الانظمة المربوطة بالنقل بالعبورعن الجميع بما فيهم المؤسسات الحكومية.

فيما اشار د. دريد محاسنة ان فصل انظمة الطاقة المتجددة عن كافة القطاعات بما فيها القطاع الصحي والسياحي وقطاع الاتصالات والتي تعتبر من قطاعات الصف الاول في مواجهة هذه الازمة سيؤثر عليها بشكل كبير، ويجب العمل بشكل دؤوب لتخفيف هذه آلاثار عليها حتى تتمكن من ممارسة اعمالها والاستجابة لهذه الجائحة بشكل مناسب، وأكد على ضرورة اعادة ربط المشاريع للقطاعات الحيوية بأسرع وقت ممكن واهمية اعادة النظر بالتعرفة الكهربائية بعد الانخفاض الكبير في اسعار النفط بما سيعود بالنفع الكبير على الاقتصاد ككل

فيما يتعلق بالقطاع النفطي، أكدت على ان الاستهلاك المحلي للمشتقات النفطية في صعود حيث بلغ 20% من المستوى الطبيعي في بداية الازمة ووصل اليوم الى ما يقارب 55% بعد اعادة التشغيل الجزئي لبعض القطاعات،  فيما اشارت الى ان فاتورتنا النفطية ستنخفض بشكل كبير بسبب انخفاض اسعار النفط في العالم واكدت على أن الحكومة لا تقوم بشراء النفط وان القطاع الخاص والشركات التسويقية هي من تقوم بذلك.

في الجانب الاقتصادي للازمة قال د. جواد العناني أن مستقبل الاردن بعد الكورونا سيعتمد بشكل كبير على قطاع الطاقة، وأن مشكلة الاردن لطالما تمحورت حول نقص السيولة؛ نفط وماء ونقود وان الازمة ربما ستساهم في تعميق هذه التحديات، وأشار الى ان لإنخفاض اسعار النفط آثار ايجابية وسلبية، فالنفط الرخيص سيؤثر على ميزان المدفوعات بشكل إيجابي اي أنه سيقلل من قيمة المستوردات بما يقارب المليار دينار اذا استمرت الاسعار بهذا النطاق حتى نهاية العام، فيما تتمثل الآثار السلبية باحتمالات تأثر اقتصادات الدول النفطية المجاورة والتي تمد الاردن بما يقارب ٥٠-٦٠% من العملة الصعبة، إذ ربما سنشهد عودة الاردنيين العاملين في هذه الدول في المرحلة المقبلة”

واستفسر د. دريد محاسنة عن تأثر اسعار الغاز المربوطة باسعار النفط، واجابت م.هالة زواتي بأنها بالتأكيد تنخفض متأثرة بالانخفاض العالمي.
حضر اللقاء ما يزيد عن 180 شخص من المهتمين باخر مستجدات قطاع الطاقة من كافة القطاعات والذين توجهوا للمتحدثين بالكثير من الاسئلة حول المستجدات التي طرأت في ظل الازمة الحالية