عن COP30

عن COP30

تعمل كمنصة مخصصة لجمع آراء الأفراد من خلفيات متنوعة، بما يتضمَن ثقافات وفئات عمرية ومجتمعات متنوّعة. هدفها الأساسي هو تعزيز أصوات جميع الأفراد وتوفير منبر لهم لمشاركة آرائهم ونقل تجاربهم الشخصية فيما يتعلق بتأثير تغير المناخ على حياتهم اليومية. الهدف المحوري للمنصة هو توجيه هذه الأفكار الجماعية إلى القادة وصناع القرار في مؤتمر الأطراف الثامن و العشرين المعني بتغير المناخ (COP30)، مما يضمن الأخذ بالاعتبار نطاق أوسع من وجهات النظر عند تشكيل السياسات والمُبادرات المناخية .

ما هو مؤتمر الأطرافCOP؟

على مدى الثلاثة عقود التي تلت قمة ريو وإطلاق اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (UNFCCC)، عَقد مؤتمر الأطراف (COP) اجتماعات مع البلدان الأعضاء كل عام لوضع الطموحات والمسؤوليات وتحديد وتقييم التدابير المناخية. نَتج عن الدورة الحادية والعشرون لمؤتمر الأطراف (COP21) ما يُعرف بـ اتفاقية باريس، التي حشدت العمل الجماعي العالمي للحد من ارتفاع درجة الحرارة العالمية إلى 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الصناعة بحلول عام 2100، بالإضافة إلى اتخاذ التدابير للتكيف مع آثار تغير المناخ الموجودة فعلًا. 

 

منذ انعقاد مؤتمر الأطراف الأول في برلين عام 1995، تم استخدام مؤتمرات الأطراف (COPs) كوسيلةٍ لقياس التقدم و مراجعة ما حققته الأطراف (البلدان التي قامت بالانضمام). وهي أيضًا المكان الذي تجري فيه المفاوضات بشأن الجولة التالية من تخفيضات الانبعاثات. لذا تُعد مؤتمرات الأطراف وسيلة حيوية لرصد التقدم المحرز حتى اللحظة وتحديد الأهداف التي يتعين تحقيقها في المستقبل إذا أردنا تحقيق أهداف اتفاقية باريس. 

يُعتبر مؤتمر الأطراف  (COP30) لحظة حاسمة في العمل المناخي التحويلي العالمي، فما هو COP30 ؟

يُعقد مؤتمر الأطراف (COP) سنويًا، حيث تتناوب الرئاسة بين المناطق الخمس المعترف بها من قبل الأمم المتحدة.

 

هذا العام، تم اختيار البرازيل لرئاسة الدورة التاسعة والعشرين لمؤتمر الأطراف (COP30)، والتي ستستضيفها في بيليم  في ولاية بارا، قلب منطقة الأمازون، خلال الفترة من 10 إلى 21 نوفمبر 2025. وتُعد البرازيل من الدول الرائدة في الدبلوماسية المناخية، وقد اختارت مركز المعارض والمؤتمرات “هانغار” كمكان لانعقاد مؤتمر COP30 .

لتنفيذ عملية شفافة وحيادية وشاملة، طورت رئاسة COP30 خطة تعتمد على ركيزتين متكاملتين: تعزيز الطموح وتمكين العمل، بهدف تسريع تنفيذ المساهمات المحددة وطنياً (NDCs)، وتحفيز التمويل المناخي، ودعم الانتقال العادل.

يوفر موقع اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (UNFCCC) مزيدًا من التفاصيل التي تشرح ما هو COP، وعملية COP، والقضايا المطروحة للنقاش، والجهود المتعددة الأطراف التي تجري بالفعل. يمكن العثور على مزيد من التفاصيل على موقع UNFCCC.

معلومات عن المنطقة الزرقاء في مؤتمر COP30

تُعد المنطقة الزرقاء في مؤتمر الأطراف COP30 الموقع الرئيسي للمفاوضات الرسمية، وقمة القادة، والأجنحة الوطنية. وهي منطقة تُنظم من قبل اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (UNFCCC) ، ويقتصر الدخول إليها على الوفود الرسمية، ورؤساء الدول، والمراقبين المعتمدين، ووسائل الإعلام المعتمدة.

في مؤتمر COP30 الذي سيُعقد في مدينة بيليم البرازيلية، ستكون المنطقة الزرقاء واقعة في منتزه المدينة  (Parque da Cidade)، حيث ستُشكّل هذه المساحة مركزًا لصياغة مستقبل السياسات المناخية الدولية.

ستوفر المنطقة الزرقاء في COP30 مساحة للدول والمنظمات المعتمدة والمنظمات غير الحكومية (NGOs) للمشاركة في الحوار، وعرض مشاريعها واستراتيجياتها وحلولها المتعلقة بأجندة المناخ. وستكون هذه المنطقة محورًا للاهتمام الدبلوماسي العالمي، حيث تتلاقى الجهود لتقديم استجابات بيئية ملموسة.

تشمل المنطقة الزرقاء:

  • القاعات العامة للمفاوضات.
  • الاجتماعات متعددة الأطراف.
  • الفعاليات الجانبية الرسمية.
  • مكاتب الوفود.
  • غرف الاجتماعات.
  • مرافق مخصصة للصحافة المعتمدة.

أجنحة للدول والمنظمات الراغبة في عرض أفكارها من أجل مستقبل أكثر استدامة.

وسيكون للبرازيل جناح رسمي داخل المنطقة الزرقاء، تُنظمه الحكومة الفيدرالية، لعرض جهودها ومبادراتها في مجال العمل المناخي.

معلومات عن المنطقة الخضراء في مؤتمر COP30

المنطقة الخضراء في مؤتمر COP30 بمدينة بيليم هي مساحة عامة تجمع المجتمع المدني والمؤسسات والقادة العالميين للتواصل والابتكار وتقديم حلول مستدامة. تقع في منتزه المدينة، وتُكمل المفاوضات الرسمية في المنطقة الزرقاء من خلال تعزيز الحوار الشامل والمشاركة العامة والتوعية المناخية.

تشمل أهدافها:

  1. عرض الابتكارات والممارسات الفضلى في العمل المناخي.
  2. تقديم برامج تعليمية وثقافية للجمهور.
  3. بناء شراكات استراتيجية بين مختلف القطاعات.

تركز المنطقة الخضراء على الشفافية والتنوع، وإشراك المجتمعات المحلية، خاصة في منطقة الأمازون، في العمل المناخي العالمي.